ألعاب السياسة في الدنمارك: انتخابات مبكرة تحت ظل ترامب
world

ألعاب السياسة في الدنمارك: انتخابات مبكرة تحت ظل ترامب

·DW Türkçe·2 دقيقة قراءة

أظهرت الانتخابات العامة المبكرة في الدنمارك صورة معقدة للحزب الاشتراكي الديمقراطي بقيادة رئيسة الوزراء ميت فريدريكسن. كان التركيز الرئيسي للانتخابات على القضايا الاقتصادية الداخلية للبلاد، بدلاً من الطموحات المثيرة للجدل لرئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب تجاه جرينلاند. في الانتخابات التي شارك فيها 4.3 مليون ناخب، لم يتمكن لا الكتلة اليسارية ولا الكتلة اليمينية من تحقيق الأغلبية في البرلمان. هذا الوضع ترك مصير الحكومة المستقبلية غير مؤكد.

رئيسة الوزراء فريدريكسن أثارت الانتباه دولياً بعد التوتر السابق مع واشنطن بشأن جرينلاند. موقفها الواضح والحازم ضد ترامب عزز دعمها داخل البلاد. رغبتاً في الاستفادة من هذه الزخم، قررت فريدريكسن تقديم موعد الانتخابات. لكنها فشلت في تحقيق الأغلبية، حيث قدم الحزب الاشتراكي الديمقراطي أسوأ أداء له منذ أكثر من 120 عاماً. فازت الكتلة اليسارية بـ 84 مقعداً، بينما حازت الكتلة اليمينية على 77 مقعداً. يحتاج تحقيق الأغلبية في البرلمان إلى 90 مقعداً.

أثناء الحملة الانتخابية، برزت القضايا الاقتصادية، وضعف أداء الحزب الاشتراكي الديمقراطي بسبب التخفيضات في البرامج الاجتماعية وارتفاع تكاليف المعيشة. هذا جعل حزب المعتدلين بزعامة وزير الخارجية لارس لوكه راسموسن في موقع رئيسي. حصل حزب المعتدلين على 14 مقعداً، وأبدى استعداده لإجراء محادثات ائتلافية مع كلا الجانبين.

جلبت هذه الانتخابات تطورات مهمة أيضاً للمناطق المستقلة في الدنمارك مثل جزر فارو وجرينلاند. في جرينلاند، فاز مرشح حزب نالراغ المؤيد لتسريع الاستقلال، كارسوق هوويغ-دام، بأحد المقعدين. هذا الوضع زاد من إبراز رغبة جرينلاند في قطع روابطها مع الدنمارك. كما أعربت الأحزاب السياسية الأخرى في جرينلاند عن رغباتها المشابهة في الاستقلال.

في الأسابيع المقبلة، تنتظر الدنمارك مفاوضات صعبة لتشكيل حكومة جديدة. بالنسبة للنساء خصوصاً، سيكون لهذا الوضع أهمية حاسمة فيما يتعلق بمستقبل السياسات الاقتصادية والبرامج الاجتماعية. كيفية تأثير التغييرات في السياسات الاقتصادية والخدمات الاجتماعية على النساء ستشكل السياسات الحكومية الجديدة. ستظل المساواة الاقتصادية والاجتماعية للنساء حاضرة في الأجندة.

📰 هذا ملخص. اقرأ المقال الكامل من المصدر:

← اقرأ المقال كاملاً

she.news may earn commission from links on this page.