health

منظمة الصحة العالمية تدعو المدارس حول العالم لتعزيز التغذية الصحية للأطفال

·WHO News·3 دقيقة قراءة

أصدرَت منظمة الصحة العالمية (WHO) دعوة مهمّة للعمل من قِبَل المدارس حول العالم، لحثّها على تعزيز عادات الأكل الصحية بين الأطفال. في بيان صدر في 27 يناير 2026، أكدت التوجيهات العالمية الجديدة على ضرورة إنشاء بيئات غذائية صحية في المدارس عبر سياسات وتدخلات مستندة إلى الأدلة. هذه هي المرة الأولى التي توصي فيها منظمة الصحة العالمية بنهج شامل على مستوى المدرسة، لضمان أن تكون جميع الأطعمة والمشروبات المقدمة داخل وحول المدارس مغذية. تأتي هذه المبادرة استجابةً للارتفاع في معدلات السمنة لدى الأطفال وسوء التغذية المستمر، مما يجعل المدارس ساحات قتال محورية في مواجهة هذه التحديات المزدوجة.

كشفت إحصائيات عام 2025 عن اتجاه مقلق: يعيش حوالي 188 مليون طفل ومراهق في سن المدرسة على مستوى العالم مع السمنة، وهو رقم يتجاوز عدد الأطفال الذين يعانون من نقص الوزن للمرة الأولى. أبرز الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدور الحاسم للتغذية المدرسية في تشكيل النتائج الصحية طويلة الأمد للأطفال. أكد أن العادات الغذائية المتكونة خلال سنوات المدرسة يمكن أن يكون لها آثار طويلة الأمد على التعلم والصحة العامة، مشددًا على أهمية التغذية السليمة في الوقاية من المشكلات الصحية المستقبلية.

الضغط من أجل وجبات مدرسية أكثر صحة هو ذو أهمية خاصة للفتيات والشابات، اللواتي يواجهن غالبًا تحديات تغذوية فريدة وضغوطًا مجتمعية تتعلق بصورة الجسد والعادات الغذائية. من خلال ضمان الوصول إلى أطعمة مغذية في المدارس، يمكن للمعلمين المساعدة في تفكيك هذه العوائق، وتعزيز نظام غذائي متوازن يدعم الصحة الجسدية والنفسية. علاوة على ذلك، يمكن لتزويد الفتيات بالمعرفة حول الأكل الصحي تمكينهن من اتخاذ خيارات غذائية مستنيرة طوال حياتهن، مما يؤثر بشكل محتمل على معايير التغذية الأسرية والمجتمعية.

على الصعيد العالمي، حوالي 466 مليون طفل يتلقون وجبات مدرسية، لكن يبقى توثيق الجودة التغذوية لهذه الوجبات غير كاف. تقترح توجيهات منظمة الصحة العالمية وضع معايير لتعزيز القدرة على الوصول إلى الأطعمة الصحية واستهلاكها، مع كبح الوصول إلى الخيارات الأقل تغذية. بالإضافة إلى ذلك، يقترحون استراتيجيات "التوجيه" مثل إعادة ترتيب الأطعمة الصحية لتشجيع الطلاب على اتخاذ خيارات غذائية أفضل، على الرغم من أن هذه التوصية مشروطة وتعتمد على السياق.

تشير دعوة منظمة الصحة العالمية للعمل إلى خطوة حاسمة نحو معالجة سوء التغذية والمخاطر الصحية المرتبطة بها، خاصةً بين الفتيات الصغيرات. ومع بدء المدارس في جميع أنحاء العالم بتطبيق هذه التوجيهات، من الضروري أن تعطي الحكومات والمؤسسات التعليمية الأولوية لتعليم التغذية وضمان أن تدعم بيئات الغذاء في المدارس صحة وتطور جميع الأطفال. لا يعد هذا النهج الشامل بتحسين النتائج الصحية الحالية فحسب، بل يضع أيضًا الأساس لأجيال مستقبلية أكثر صحة. تقع المسؤولية الآن على عاتق الآباء والمعلمين وصانعي السياسات لترجمة هذه التوجيهات إلى تغييرات ملموسة تفيد الأطفال في جميع أنحاء العالم.

📰 هذا ملخص. اقرأ المقال الكامل من المصدر:

← اقرأ المقال كاملاً

she.news may earn commission from links on this page.