/department-of-communications-(dco)/digital-social-visual-(dsv)/who-logo-at-headquarters.tmb-1200v.jpg?sfvrsn=34ba81d2_6)
إعلان عن تجربة لقاح جرعة الولادة ضد التهاب الكبد الوبائي ب في غينيا-بيساو
أصدرت منظمة الصحة العالمية (WHO) بياناً تعرب فيه عن القلق إزاء تجربة سريرية مقترحة في غينيا بيساو، تهدف إلى تقييم لقاح جرعة الولادة لالتهاب الكبد ب. هذا اللقاح ضروري لمنع انتقال التهاب الكبد ب من الأمهات إلى المواليد الجدد، وهو تحدٍ كبير في مجال الصحة العامة. وأبرزت منظمة الصحة العالمية عدة قضايا أخلاقية وعلمية تتعلق بالدراسة، التي من المقرر أن تبدأ في فبراير 2026، مشددة على المخاطر المحتملة على المواليد إذا تم حجب اللقاح.
لأكثر من 30 عامًا، كان لقاح جرعة الولادة لالتهاب الكبد ب حجر الزاوية في الجهود الصحية العالمية لمكافحة أمراض الكبد. وتم دمجه في جداول التطعيم الوطنية في أكثر من 115 دولة، مما يقلل بشكل فعّال من انتقال الفيروس من الأم إلى الطفل. هذه التدخلات ليست حاسمة فقط لصحّة الأفراد بل تعد أيضًا جزءًا مهمًا من الجهود العالمية للقضاء على التهاب الكبد ب. يجادل مسؤولو منظمة الصحة العالمية بأن حجب مثل هذا اللقاح المثبت فعاليته عن بعض المشاركين في تجربة سريرية يشكل مخاوف أخلاقية كبيرة، حيث يعرض الرضع لمخاطر صحية خطيرة، بما في ذلك العدوى المزمنة وتليف الكبد والسرطان.
أثارت الدراسة المقترحة في غينيا بيساو انتقادات بسبب تصميمها، الذي يتضمن مجموعة مراقبة بدون علاج. وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن مثل هذا التصميم غير مناسب وغير أخلاقي، بالنظر إلى الأدلة الحالية على فعالية اللقاح. وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، فإن التجارب التي تشمل العلاج الوهمي أو عدم العلاج لا تُبرر إلا عندما لا يوجد تدخل فعّال أو عندما تتناول التجربة سؤالًا غير محلول بشأن السلامة أو الفعالية. التجربة الحالية لا تفي بهذه المعايير، حيث أن فعالية اللقاح موثقة بشكل جيد.
وبالإضافة إلى ذلك، تنتقد منظمة الصحة العالمية الأساس العلمي للتجربة، مشيرة إلى أن الدراسة لا تبرر بشكل كافٍ الحاجة إلى تصميمها. يبدو أن التجربة المقترحة تستكشف مخاوف متوقعة بشأن السلامة دون أدلة موثوقة تشير إلى وجود أي مشكلات سلامة مع اللقاح. هذا يثير تساؤلات حول فائدة الدراسة والانحيازات المحتملة، حيث إنها تخاطر بتقويض المعرفة الحالية في مجال الصحة العامة دون مبرر علمي واضح.
تعد تبعات مثل هذه التجربة كبيرة، خاصة بالنسبة للنساء والمواليد في غينيا بيساو. قد تواجه النساء، اللواتي يعدن غالباً المناصرات الرئيسيات للرعاية، زيادة في القلق وعدم اليقين بشأن صحة أطفالهن. كما أن احتمال زيادة معدلات الانتقال قد يفرض عبئاً أكبر على نظم الرعاية الصحية ويزيد من تفاقم التحديات القائمة في صحة الأمهات والأطفال في المنطقة.
مع تطور الوضع، من المهم أن يأخذ الجهات المعنية في الاعتبار المعايير الأخلاقية والعلمية التي تدعم البحوث السريرية المتعلقة بالمشاركين البشريين. يصدر بيان منظمة الصحة العالمية كتذكير بأهمية حماية التدخلات الصحية العامة التي أثبتت جدارتها على مر العقود. ومن الضروري للمضي قدمًا أن تعطي الأبحاث الجديدة الأولوية لرفاهية المشاركين وتلتزم بإرشادات أخلاقية صارمة لضمان أن التقدم العلمي لا يأتي على حساب الفئات الضعيفة.
📰 هذا ملخص. اقرأ المقال الكامل من المصدر:
← اقرأ المقال كاملاًاقرأ بلغة أخرى
she.news may earn commission from links on this page.
أخبار ذات صلة

مدير عام منظمة الصحة العالمية يزور الأردن للاحتفاء بالتعاون القوي في تقديم خدمات الصحة، الإغاثة الطارئة وتعزيز الصحة النفسية
WHO News